عاجل جدًا: ما الذي يحدث؟ تعليمات عاجلة من وزير الدفاع بالاستعداد فورا..
في سياق متابعة الوضع العام للمؤسسة العسكرية والاطلاع المباشر على ظروف عمل الوحدات القتالية، أجرى وزير الدفاع الوطني خالد السهيلي، يوم الأربعاء، زيارة تفقدية إلى القاعدة العسكرية بالعمران، في خطوة تعكس توجهًا رسميًا نحو تعزيز المتابعة الميدانية والاقتراب أكثر من واقع العمل العسكري اليومي.
وتندرج هذه الزيارة ضمن سلسلة من التحركات الهادفة إلى تقييم مستوى الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، خاصة في ظل مناخ إقليمي يتسم بتقلبات أمنية متسارعة وتحديات متعددة الأبعاد.
معاينة شاملة للبنية التحتية والاستعداد العملياتي
وخلال الزيارة، اطّلع وزير الدفاع على مختلف الفضاءات والتجهيزات داخل القاعدة، حيث تم تقديم عروض ميدانية حول سير العمل، والمهام الموكولة للوحدات المنتصبة، إلى جانب عرض مستوى الجاهزية التقنية واللوجستية.
وأكد الوزير، وفق بلاغ رسمي صادر عن وزارة الدفاع الوطنية، أن المحافظة على درجة عالية من الاستعداد واليقظة تظل شرطًا أساسيًا لنجاعة الأداء العسكري، داعيًا إلى اعتماد مقاربة استباقية في تنفيذ المهام، تواكب طبيعة التهديدات الأمنية المستجدة.
رسالة دعم مباشرة لأفراد الجيش الوطني
وشكّلت الزيارة مناسبة للقاء مباشر بين وزير الدفاع والعسكريين، حيث عبّر عن تقديره الكبير للجهود التي يبذلها أفراد الجيش الوطني، مثمّنًا ما يتحلّون به من انضباط وروح التزام، رغم صعوبة الظروف وضغط المسؤوليات.
وأشار السهيلي إلى أن المؤسسة العسكرية تمثل أحد أعمدة الاستقرار الوطني، مشددًا على أن ما يقدّمه العسكريون من تضحيات يومية يعكس عمق العقيدة العسكرية القائمة على خدمة الوطن والدفاع عن سيادته.
تحسين ظروف الإقامة كرافعة للجاهزية
وفي جانب لا يقل أهمية، شدّد وزير الدفاع الوطني على ضرورة مواصلة العناية بالبنية التحتية للقواعد العسكرية، مع التركيز على تحسين ظروف الإقامة والعمل، باعتبارها عنصرًا مباشرًا في دعم الجاهزية البدنية والنفسية للعسكريين.
وأكد أن تطوير الفضاءات المخصصة للأفراد وتعزيز الخدمات داخل القواعد يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى الرفع من مردودية الوحدات وتحسين الأداء العملياتي على المدى المتوسط والبعيد.
تهاني السنة الإدارية وتكريم الذاكرة العسكرية
وبالتزامن مع انطلاق السنة الإدارية الجديدة، توجّه وزير الدفاع بتهانيه إلى كافة منتسبي الجيش الوطني من عسكريين ومدنيين، مع توجيه تحية خاصة للعناصر المرابطة في الميدان، الذين يواصلون أداء مهامهم في ظروف مناخية وطبيعية صعبة.
كما استحضر الوزير تضحيات شهداء المؤسسة العسكرية، مترحمًا على أرواحهم، ومتمنيًا الشفاء للجرحى، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل راسخة في الذاكرة الوطنية.
تحليل أو تعليق خاص من فريق تحرير تونس 33
تحمل زيارة وزير الدفاع إلى القاعدة العسكرية بالعمران دلالات تتجاوز بعدها البروتوكولي، إذ تعكس توجّهًا واضحًا نحو تكريس الحضور الميداني للقيادة السياسية والعسكرية، في مرحلة تتطلب أعلى درجات التنسيق والاستعداد.
كما يأتي التركيز على الجاهزية والبنية التحتية في سياق إقليمي حساس، حيث باتت التهديدات الأمنية أكثر تعقيدًا وتشابكًا، ما يفرض على المؤسسة العسكرية التونسية تطوير أدواتها وتعزيز مواردها البشرية واللوجستية. وفي هذا الإطار، يُنظر إلى الاستثمار في العنصر البشري وتحسين ظروفه كعامل حاسم في الحفاظ على تماسك الجيش وفاعليته.
المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33، المرجع: موقع وزارة الدفاع الوطني

















