قضايا رأي عام

عاجل جدًا: نهاية مأساوية للموظفة بالمستشفى عواطف رجب بعد ساعات من اختفائها الغامض ..

وفاة الموظفة عواطف رجب في حادث مأساوي يهزّ الرأي العام

خيّم الحزن والذهول، اليوم، على ولاية المهدية إثر العثور على الموظفة بأحد المستشفيات العمومية، عواطف رجب، متوفاة، بعد أقل من أربعٍ وعشرين ساعة من تداول خبر اختفائها في ظروف غير واضحة. الحادثة هزّت الرأي العام المحلي، خاصة لما تحمله من أبعاد إنسانية مؤلمة، باعتبار أن الفقيدة أمّ لثلاثة أطفال، أصغرهم لم يتجاوز الرابعة من عمره.

اختفاء مفاجئ… وبداية القلق

وفق المعطيات المتوفرة، كانت الفقيدة قد غادرت مقرّ إقامتها صباح اليوم السابق على متن سيارتها الخاصة، متجهة لقضاء شأن عائلي روتيني، قبل أن ينقطع الاتصال بها بشكل مفاجئ. هذا الغياب غير المعتاد دفع العائلة إلى دق ناقوس الخطر، وتقديم إشعار رسمي بفقدانها لدى الجهات المعنية، بالتوازي مع نداءات مساعدة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

العثور على الجثة… والأسئلة تتكاثر

اليوم، وبعد ساعات من البحث والمتابعة، تم العثور على الفقيدة جثة هامدة داخل تراب ولاية المهدية. ولم تُصدر، إلى حدود اللحظة، أي جهة رسمية بيانًا يوضح الأسباب المباشرة للوفاة أو الظروف الدقيقة التي رافقت الحادثة، ما فتح المجال أمام حالة من الترقب والقلق في صفوف المواطنين.

تحرّك أمني وتحقيق قضائي

بمجرد إعلامها بالحادث، تحولت الوحدات الأمنية المختصة إلى مكان العثور على الجثة، حيث تم:

  • تأمين الموقع
  • فتح محضر رسمي
  • الشروع في الأبحاث الأولية

كما أُذنت النيابة العمومية باتخاذ الإجراءات القانونية والطبية المعمول بها، في انتظار نتائج الفحوصات اللازمة، وعلى رأسها التشريح الطبي، الذي سيحدد السبب العلمي والرسمي للوفاة.

انتظار الحقيقة بعيدًا عن التأويل

الجهات المختصة شدّدت، وفق مصادر مطلعة، على ضرورة التحلّي بالمسؤولية في التعاطي مع هذه القضية، إلى حين استكمال جميع الأبحاث الفنية والقضائية. كما أكدت أن أي معطيات غير صادرة عن مصادر رسمية تبقى في إطار الإشاعات ولا يُعتدّ بها.

صدمة في الوسط المهني والاجتماعي

خلّفت الحادثة حالة من الحزن العميق في صفوف زملاء الفقيدة بالقطاع الصحي، إضافة إلى أقاربها ومعارفها، الذين عبّروا عن صدمتهم من هذا الرحيل المفاجئ، مطالبين بكشف الحقيقة كاملة، وإنصاف العائلة، مهما كانت نتائج التحقيق.

تحليل خاص من فريق تحرير تونس 33

تعكس هذه الفاجعة، إلى جانب بعدها الإنساني المؤلم، حاجة المجتمع إلى:

  • تسريع نسق الأبحاث في قضايا الاختفاء
  • تعزيز التواصل الرسمي مع الرأي العام
  • الحد من الفراغ المعلوماتي الذي يغذّي الإشاعات

كما تطرح مجددًا مسألة السلامة الفردية، خاصة للنساء العاملات، وضرورة تطوير آليات الوقاية والتدخل السريع في حالات الانقطاع المفاجئ.

ويبقى الأهم، في هذه المرحلة، احترام مشاعر العائلة، وانتظار كلمة القضاء والمؤسسات المختصة، باعتبارها الجهة الوحيدة المخوّل لها تحديد الحقيقة.


المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33

تعليقات فيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock