عاجل : تفاصيل جديدة تقرّب دراغر من حسم انتقاله إلى الإفريقي..
اللمسات الأخيرة قبل توقيع دراغر مع النادي الإفريقي
تشير آخر المعطيات القادمة من الكواليس إلى أنّ ملف اللاعب الدولي التونسي محمد دراغر دخل مرحلته النهائية، بعد التوصّل إلى اتفاق مبدئي ورسمي مع فريقه الألماني آينتراخت براونشفايغ يقضي بإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي. هذه الخطوة، التي جاءت عقب مفاوضات هادئة امتدت لعدة أيام، تفتح الباب أمام عودة مرتقبة للاعب إلى البطولة التونسية من بوابة النادي الإفريقي، في صفقة تُتابَع باهتمام كبير من الشارع الرياضي.
اتفاق قائم… وتعطيل إداري مؤقّت
تفيد مصادر مطّلعة أنّ الاتفاق بين محمد دراغر وإدارة النادي الألماني تمّ الحسم فيه من حيث المبدأ، سواء على مستوى الجوانب المالية أو القانونية. غير أنّ الإمضاء الرسمي على وثائق فسخ العقد لم يتم إلى حدود صباح الأربعاء 31 ديسمبر 2025، بسبب عراقيل إدارية مرتبطة بعطلة رأس السنة في ألمانيا، حيث تشهد المؤسسات الرياضية والرسمية تباطؤًا في الإجراءات.
هذا التأخير، بحسب نفس المصادر، لا يثير القلق ولا يضع الاتفاق في دائرة الشك، بل يُصنَّف كإجراء تقني بحت، يُنتظر تجاوزه فور عودة النشاط الإداري خلال الأيام القليلة المقبلة.
فسخ العقد خطوة مفصلية في مسيرة اللاعب
يمثل قرار فسخ العقد مع آينتراخت براونشفايغ منعطفًا مهمًا في مسار محمد دراغر الاحترافي. فاللاعب، الذي خاض تجربة أوروبية صعبة نسبيًا، يبدو أنه اختار إنهاء هذا الفصل بحثًا عن بيئة كروية تمكّنه من استعادة نسق المنافسة والاستقرار الفني، خاصة في مرحلة من مسيرته تتطلب وضوح الرؤية والاستمرارية.
ويُجمع متابعون على أنّ دراغر، رغم الظروف التي مرّ بها في ألمانيا، ما يزال يمتلك من الإمكانيات والخبرة ما يؤهله لتقديم إضافة حقيقية لأي فريق ينضم إليه في البطولة التونسية.
النادي الإفريقي يتحرّك بذكاء في الميركاتو الشتوي
بمجرد استكمال فسخ العقد رسميًا، من المنتظر أن يتحوّل محمد دراغر إلى تونس لوضع اللمسات الأخيرة على انضمامه إلى النادي الإفريقي، في صفقة انتقال حر. وقد توصّل الطرفان، وفق المعطيات المتوفرة، إلى اتفاق شامل حول جميع التفاصيل التعاقدية، بما في ذلك مدة العقد التي ستبلغ موسمًا ونصف.
وتندرج هذه الصفقة ضمن استراتيجية إدارة النادي الإفريقي الرامية إلى تدعيم الرصيد البشري خلال فترة الانتقالات الشتوية، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى عناصر جاهزة بدنيًا وتكتيكيًا، قادرة على تقديم الإضافة دون الحاجة إلى فترة تأقلم طويلة.
لماذا يُعوّل الإفريقي على دراغر؟
يمتلك محمد دراغر رصيدًا مهمًا من التجربة، سواء داخل البطولة التونسية أو خارجها. فقد سبق له خوض تجارب احترافية متعددة، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب الوطني، ما يمنحه أفضلية على مستوى التعامل مع الضغط ومتطلبات المباريات الكبرى.
وترى إدارة النادي الإفريقي أنّ التعاقد مع لاعب بهذا البروفيل يُمكن أن يعزّز التوازن داخل المجموعة، خاصة في بعض المراكز التي عانت من نقص في الحلول خلال المرحلة الأولى من الموسم.
جاهزية بدنية وانتظار الضوء الأخضر
من المنتظر أن يلتحق دراغر بتدريبات الفريق مباشرة بعد إتمام الإجراءات القانونية، في انتظار تقييم جاهزيته البدنية والفنية من قبل الإطار الفني. وتشير التوقعات إلى أنّ اللاعب لن يحتاج لفترة إعداد طويلة، بحكم محافظته على نسق تدريبي منتظم خلال الفترة الماضية.
كما يُرتقب أن يتم تقديمه رسميًا لجماهير النادي الإفريقي فور الإعلان عن الصفقة، في خطوة تحظى بترقّب واسع من الأنصار الذين يتابعون أخبار الفريق والانتدابات الجديدة بدقة كبيرة.
الجماهير بين التفاؤل والحذر
تفاعل أنصار النادي الإفريقي مع أخبار اقتراب محمد دراغر من الفريق يعكس حالة من التفاؤل الحذر. فالجماهير ترى في الصفقة دعمًا مهمًا للتشكيلة، لكنها في الوقت نفسه تنتظر ما سيقدّمه اللاعب فوق الميدان، خاصة في ظل ارتفاع سقف التطلعات خلال النصف الثاني من الموسم.
ويُدرك الجميع أنّ نجاح الصفقة لن يُقاس فقط بالاسم أو التجربة، بل بالقدرة على الاندماج السريع وتقديم الإضافة الفنية المطلوبة في المباريات الحاسمة.
تحليل خاص من فريق تحرير تونس 33
تُبرز صفقة محمد دراغر، في حال إتمامها رسميًا، توجّهًا واضحًا لدى إدارة النادي الإفريقي نحو التعويل على لاعبين ذوي خبرة دولية، بدل المجازفة بانتدابات غير مضمونة. هذا الخيار يعكس وعيًا بحساسية المرحلة المقبلة، حيث تتطلب المنافسة على الألقاب استقرارًا فنيًا وتكتيكيًا أكثر من الأسماء اللامعة فقط.
في المقابل، تمثل عودة دراغر إلى تونس فرصة لإعادة إطلاق مسيرته في أجواء يعرفها جيدًا، وبين جماهير تدرك قيمة اللاعب الدولي وما يمكن أن يقدّمه، إذا ما وُضع في الإطار المناسب.
المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33، المرجع: مصادر مطّلعة من محيط اللاعب والنادي

















