عاجل : تراشق كلامي بين طارق ذياب وسامي الطرابلسي وقرار مفاجئ يصدر..
صدام ناري في الأفق بين ذياب والطرابلسي.. إجراءات عاجلة تتخذ
ما زالت الحادثة الإعلامية بين اللاعب الدولي السابق طارق ذياب والناخب الوطني سامي الطرابلسي تُثير موجة كبيرة من الجدل في الوسط الرياضي، وسط ردود أفعال متواصلة على مواقع التواصل ووسائل الإعلام. هذه التصريحات المتبادلة أثارت انقسامًا بين المتابعين وأدت إلى تشتت تركيز اللاعبين والإطار الفني، خصوصًا في بطولة تتطلب تركيزًا عاليًا مثل كأس أمم أفريقيا.
جامعة كرة القدم تتحرك لإيقاف التصعيد
علمت مصادر فريق تحرير تونس 33 أن جامعة كرة القدم التونسية عقدت اجتماعًا عاجلًا مع المدرب سامي الطرابلسي في المغرب، من أجل وضع النقاط على الحروف ووقف تصعيد التصريحات الإعلامية. وأوضحت المصادر أن موقف الجامعة بقيادة رئيسها معز الناصري كان واضحًا: ضرورة التركيز على المباريات، وتجنب الردود المتشنجة التي قد تؤثر على أداء المنتخب.
ويهدف هذا الاجتماع إلى إعادة الانضباط الإعلامي للفريق، وضمان عدم تحويل الجدل بين المسؤولين السابقين والحاليين إلى أزمة تؤثر على مسار المنتخب في البطولة.
تصريحات حادة وأجواء متوترة
يأتي تحرك الجامعة بعد تصريحات طارق ذياب، الذي انتقد الطرابلسي بحدة في مقابلة تلفزيونية على قناة الحوار، ليتبع ذلك رد فعل مباشر من المدرب في المؤتمر الصحافي قبل مباراة الفريق ضد تنزانيا.
وشدد الطرابلسي في تصريحاته على أن بعض البرامج التلفزيونية أسهمت في خلق أجواء ضغط إعلامي غير ضروري على اللاعبين، مشيرًا إلى أهمية التركيز على الأداء الفني بدل الانشغال بالنقد الإعلامي.
دعوة عاجلة للتركيز على المباريات
كما وجهت جامعة كرة القدم رسالة مشابهة إلى اللاعبين، داعية إياهم إلى تجنب التعليق على أسئلة الصحافيين الخارجة عن أجواء المباريات والتركيز فقط على بقية مباريات المنتخب في البطولة. وأكد المسؤولون أن الفريق بحاجة إلى وحدة وتركيز للحفاظ على مستواه وتجاوز التحديات في البطولة القارية.
وتشير التحليلات إلى أن مثل هذه التدخلات الرسمية تعكس حرص الجامعة على استقرار المنتخب ودرء أي تأثير سلبي للجدل الإعلامي على الأداء الرياضي.
تحليل أو تعليق خاص من فريق تحرير تونس 33
من منظور تحليلي، تُظهر هذه الواقعة أهمية الفصل بين الرياضة والإعلام، وعدم السماح بتأثير الخلافات الشخصية على الأداء الجماعي للفريق. كما تعكس التجربة دور الإدارة الرياضية في إدارة الأزمات الإعلامية، وضبط التواصل بين اللاعبين والمدربين لضمان تركيزهم على الهدف الرياضي الأساسي.
ويبرز هنا أيضًا أهمية الانضباط الإعلامي للمنتخبات الوطنية، خصوصًا في البطولات القارية مثل كأس أمم أفريقيا، حيث كل تفاصيل الأداء والمناورات الإعلامية قد تؤثر على النتائج. ويبدو أن تدخل جامعة كرة القدم يعكس وعيًا متزايدًا بالحاجة إلى حماية اللاعبين والمدربين من الضغط النفسي الناتج عن التصريحات المتكررة على وسائل الإعلام.
بين حرص الجامعة وضغط الإعلام
تطرح هذه الحادثة تساؤلات حول حدود حرية التعبير في الوسط الرياضي، ومدى تأثير الآراء الشخصية للخبراء السابقين على العمل الفني للفريق. ومن المتوقع أن تستمر الجامعة في مراقبة الوضع عن كثب، لضمان سلامة المنتخب واستمرارية الأداء الفني دون تشتيت التركيز.
وبالاعتماد على خبرة إدارة الأزمات الرياضية، يمكن القول إن التواصل المباشر مع المدرب واللاعبين يعد أفضل وسيلة للسيطرة على أي تصعيد محتمل، مع التركيز على الجانب التكتيكي والفني بدل الانشغال بالخلافات الإعلامية.
📌 المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33، المرجع: الصريح أون لاين – متابعة مباشرة لتصريحات الجامعة والمدرب

















