تصريحات مثيرة للبلايلي: تعرضت للخيانة من هؤلاء والأمر لن يبقى طي الكتمان..
البلايلي في اعترافات صادمة: تعرضت للخيانة من هؤلاء… والحقيقة ستظهر!
حلّ النجم الدولي الجزائري، يوسف بلايلي، السبت، ضيفًا على برنامج “La Surface” الفرنسي، في لقاء مطوّل كشف فيه عن تفاصيل شخصية ومسار احترافي غني بالتجارب، مع صراحة نادرة حول محطات مفصلية في مسيرته وعلاقاته الرياضية.
فرحة التأهل والمونديال
تحدث بلايلي عن اللحظة التي دخل فيها المنتخب الجزائري تاريخ التأهل لكأس العالم، بعد خيبة مباراة الكاميرون الشهيرة، مؤكّدًا أن الفرحة لم تكن فردية بل امتدت إلى الشعب الجزائري بأكمله، وأضاف: “نتمنى دخول كأس إفريقيا بعقلية قوية”، في إشارة إلى الاستعدادات النفسية والفنية التي ترافق الفريق قبل المنافسات القارية.
تقدير خاص للجمهور التونسي
وعن تجربته مع الترجي التونسي، أعرب بلايلي عن امتنانه للجماهير التونسية، واصفًا العلاقة بالحنية المتبادلة قائلاً: “الناس في تونس يحبونني… وتونس مثل بلادي”. وأوضح أن وجوده في نادي الترجي يجعله دائمًا في أجواء المنافسة على الألقاب، مؤكّدًا أن الدعم الكبير من الإدارة، المدرب والجماهير يمنحه دافعًا إضافيًا لتحقيق الإنجازات على مستوى رابطة الأبطال.
روح التدريب والانضباط
كشف اللاعب عن التزامه الشخصي وشغفه منذ بداياته، مستعرضًا تفاصيل يومياته الرياضية: النوم بجانب الكرة والحذاء الرياضي، والاستيقاظ باكرًا للتحضير للتدريبات. وأوضح أن نادي مولودية وهران سيبقى دائمًا جزءًا من قلبه ومسيرته، رغم انتقالاته الاحترافية المتعددة.
ملف أجاكسيو الفرنسي والصراحة المطلقة
تطرّق بلايلي إلى تجربته مع نادي أجاكسيو الفرنسي، وأوضح موقفه بصراحة قائلاً: “خاني من يمثلني هناك… وعندي ثقة في العدالة. الحقيقة ستظهر”. كلمات قصيرة لكنها مليئة بالمعاني، تؤكد أن رحيله لم يكن مجرد قرار رياضي بل حمل أبعادًا شخصية وقانونية.
انسجام مع بونجاح وتجارب كأس إفريقيا
عن علاقتهم ببغداد بونجاح، أشار بلايلي إلى أن الانسجام جاء طبيعيًا بسبب اللعب المشترك منذ سن مبكرة. وتوقف عند أصعب لحظات كأس إفريقيا 2019، خاصة ضياعه لضربة جزاء ضد كوت ديفوار، واصفًا تلك اللحظة بالصعبة، لكنه ختم حديثه بالإيجابية: “اللهم بارك… جيل كامل أدخل الفرحة بعد 20 سنة”.
رموز وإلهامات شخصية
أكّد بلايلي أن المدافع الإيطالي كانافارو كان مصدر إلهام له رغم اختلاف المراكز، بينما اعتبر هدفه أمام المغرب في كأس العرب “الأجمل”، موضحًا: “حتى قبل ما يسدد مبولحي الكرة، كنتُ قد استشعرتُ سير اللقطة قبل حدوثها”. وأضاف: “كنت أعرف اللاعبين وكنت قريب منهم. الحمد لله ربي وفقنا، أنا سعيد… وإن شاء الله نحقق المزيد من النجاحات”.
تحليل خاص من فريق تحرير تونس 33
يبرز حوار بلايلي أهمية الدور النفسي والذاتي في صناعة اللاعبين الكبار، إذ لم تكن المواجهات والإنجازات وحدها ما يحدد مسار النجوم، بل الانضباط الشخصي، الانسجام مع الزملاء، والقدرة على تجاوز الضغوط الداخلية والخارجية. كما يُظهر التقدير المتبادل بين اللاعب والجماهير التونسية كيف يمكن للرياضة أن تبني روابط إنسانية وثقافية تتجاوز الحدود الوطنية، مما يجعل من بلايلي نموذجًا للنجومية التي تجمع بين الأداء الرياضي والبعد الاجتماعي.
المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33، المرجع: موقع الصريح











