أخبار المشاهير

بالفيديو : الله أكبر.. رحيل الممثلة القديرة نجمة مسلسل “نسيبتي العزيزة” قبل قليل..

الموت يفجع عائلة "نسيبتي العزيزة": رحيل ممثلة محبوبة (فيديو)

رحلت يوم أمس الثلاثاء الفنانة الجزائرية البارزة باية بوزار، المعروفة لدى الجمهور باسم بيونة، عن عمر ناهز 73 عامًا، بعد معاناة طويلة مع المرض وضعت حدًا لمسيرة فنية استثنائية امتدت عقودًا كاملة. ورغم تعدد محطاتها وأدوارها المتنوعة، ظل حضورها الخاص وقربها من الجمهور أهمّ ما ميّز رحلتها في الساحة الفنية المغاربية.

بيونة ومسيرة صنعت محبة الجمهور التونسي

شكّلت مشاركة الراحلة في السيتكوم التونسي الشهير “نسيبتي العزيزة” محطة فارقة جمعتها بالجمهور المحلي، حيث قدمت شخصية “بريزة” بأسلوب ساخر خفيف، جمع بين العفوية وروح الدعابة. هذا الدور تحديدًا عزّز مكانتها في الذاكرة التلفزيونية التونسية، ورسّخ حضورها ضمن جسر من التبادل الثقافي والفني بين تونس والجزائر.

ولم يكن ظهورها في الأعمال المشتركة مجرد مشاركة عابرة، بل ساهم في خلق قرب دائم بينها وبين التونسيين، خصوصًا أن بيونة كانت تُجيد تحويل المواقف البسيطة إلى لحظات كوميدية محبّبة دون تصنّع.

تدهور وضعها الصحي وتدخل رسمي لمتابعة حالتها

شهدت الحالة الصحية للفنانة تراجعًا حادًا خلال الأسابيع الماضية، لتدخل في مرحلة علاج بمستشفى باينام بالجزائر العاصمة بداية من 4 نوفمبر. ومع تدهور وضعها، تم تحويلها إلى مستشفى بني مسوس، وتحديدًا إلى قسم أمراض الرئة أين تابعت الطاقم الطبي المختص حالتها بدقة.

ولم تكن وزارتا الصحة والثقافة بعيدتين عن المشهد، حيث أكدت وزارة الثقافة والفنون متابعتها اليومية لوضع الفنانة، كما أشرفت الوزيرة مليكة بن دودة على تنسيق الرعاية الصحية لضمان توفير أفضل الظروف العلاجية إلى آخر أيامها.

إرث فني واسع سيظل حاضرًا

امتدت مسيرة بيونة لسنوات طويلة شاركت خلالها في عشرات الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي صنعت جزءًا مهمًا من المشهد الثقافي الجزائري. وتميّزت دائمًا بقدرتها على تقديم الشخصيات الاجتماعية والكوميدية بطريقة تجمع بين صدق الأداء وعمق التعبير، مما جعلها إحدى أبرز الوجوه التي ارتبطت بالذاكرة البصرية للجمهور المغاربي.

ورغم رحيلها، سيبقى اسم بيونة حاضرًا من خلال الشخصيات التي أدّتها وارتبطت بها أجيال كاملة، سواء في الجزائر أو تونس أو بقية دول المغرب العربي، مؤكدة أنّ الفنان الحقيقي يرحل بجسده فقط، لكن أثره يبقى ممتدًا في قلوب من أحبّوه.

تحليل خاص من فريق تحرير تونس 33

يؤكّد رحيل بيونة مرة أخرى مكانة الفنانين الكوميديين في المجتمع المغاربي، إذ لا يُنظر إليهم فقط كصنّاع للضحك، بل كوجوه لها تأثير اجتماعي وثقافي مباشر، قادرة على تجاوز الحدود الجغرافية وبناء علاقة وجدانية مع جمهور متنوع.

كما يعكس تعلق الجمهور التونسي بها قدرة الدراما المشتركة على تعزيز الروابط بين البلدين، وهي تجربة أثبتت نجاحها في السنوات الأخيرة بفضل تفاعل المشاهدين وتقديرهم لأداء الفنانين من الجانبين. ورغم اختلاف المدارس الفنية بين تونس والجزائر، فإنّ بيونة تمكّنت من إيجاد مساحة وسطية جعلت حضورها مألوفًا ومرحّبًا به في البيوت التونسية.


📌 المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33

تعليقات فيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock