عاجل: القضاء يُصدر أحكاماً مشددة بالسجن تتراوح بين 30 و 40 سنة ضد هؤلاء..
أصدرت الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، يوم الاثنين، أحكامًا صارمة تراوحت بين 30 و40 سنة سجنًا في حق عشرة أشخاص متورطين في شبكة دولية متخصصة في تهريب مخدر الكوكايين، تعمل بين أوروبا وتونس، ما يؤكد جدية السلطات القضائية في التصدي للجريمة المنظمة العابرة للحدود.
طريقة التهريب ومخاطرها
تعتمد الشبكة على أسلوب خطير ومباشر لتهريب الكوكايين، حيث يقوم بعض عناصرها بابتلاع كبسولات محشوة بالمخدرات، ما يعرض حياتهم للخطر، ويشكل تهديدًا كبيرًا للصحة العامة، وهو ما يعكس خطورة الجرائم التي تعالجها المحاكم التونسية بصرامة.
ضبط المتهمين وتحركات استخباراتية
تمكنت السلطات الأمنية من توقيف ستة من المتورطين في مطار تونس قرطاج الدولي، لدى عودتهم من إحدى الدول الأوروبية، بعد رصد دقيق لتحركاتهم، ما أسهم في إحباط جزء مهم من عمليات التهريب المخطط لها.
تتبع دولي للعناصر الهاربة
أربعة آخرون من الشبكة فروا إلى الخارج، ليتم إدراجهم في قوائم التفتيش الدولية عبر الإنتربول، في محاولة لتتبعهم ومحاسبتهم على الجرائم التي ارتكبوها، وضمان عدم استمرار أنشطة الشبكة خارج التراب الوطني.
التهم الموجهة وأهمية الأحكام
تضمنت التهم الرئيسية توجيه الاتهامات إلى المتهمين بـ:
- إدارة وتكوين عصابة دولية متخصصة في المخدرات
- المشاركة في شبكة إجرامية منظمة
- نقل وتوزيع مخدر الكوكايين داخل وخارج تونس
تعكس هذه الأحكام تشدد القضاء التونسي في التعامل مع الجرائم التي تمس الأمن الاجتماعي والصحي، وتأتي ضمن جهود متواصلة لردع أي محاولات تهدد استقرار البلاد.
الأبعاد الأمنية والاجتماعية
القرار القضائي يبعث رسالة واضحة حول حرص الدولة على حماية المجتمع من المخاطر المرتبطة بالاتجار بالمخدرات، وضمان ردع العناصر الإجرامية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويؤكد أن الجرائم العابرة للحدود لن تمر دون عقاب.
المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33، المرجع: إذاعة موزاييك

















