مجتمع

ابتداءً من 2026… إجراءات جديدة في خدمات الكنام لفائدة المنخرطين..

الصندوق الوطني للتأمين على المرض “الكنام” يكشف عن جديده لمنخرطيه بداية من سنة 2026

يشهد مسار التحوّل الرقمي في تونس دفعة جديدة، بعدما أعلن وزير الشؤون الاجتماعية عصام لحمر عن دخول مشروع بطاقة “لاباس” مراحل متقدمة قبل اعتمادها رسميًا. وتأتي هذه الخطوة في إطار إعادة هيكلة الخدمات الصحية والاجتماعية، والحدّ من التعطيلات الإدارية التي أثقلت كاهل المضمونين خلال السنوات الأخيرة.
📌 الكلمة المفتاحية ضمن أول 100 كلمة: التحول الرقمي

بطاقة “لاباس”: نهاية التعامل بالوثائق الورقية

📌 كلمة المفتاحية في العنوان الفرعي: الخدمات الصحية الرقمية

أوضح وزير الشؤون الاجتماعية أنّ النسخة الإلكترونية الجديدة ستنطلق فور استكمال الإشكاليات التقنية وتوفير الاعتمادات المالية، إلى جانب إعداد أمر حكومي ينظّم الانتفاع بالتحويلات الاجتماعية عبر القنوات الرقمية. ويهدف المشروع إلى تجاوز التعطيلات المتكررة في منظومة الفوترة الإلكترونية الحالية، في سياق توجّه وطني لتحديث البنية الرقمية للكنام.

من جهته، أكد الصندوق الوطني للتأمين على المرض أنّ بطاقة “لاباس” ستكون بمثابة الهوية الصحية الرقمية للمريض، حيث تجمع ملفه الطبي كاملًا، بما في ذلك ورقة العلاج والوصفات الطبية والتاريخ المرضي، ما يمكّن الأطباء من متابعة الحالة الصحية بدقة أكبر. كما تتيح للمضمون تقديم مطالب التكفّل أو استرجاع المصاريف عن بُعد، دون الحاجة إلى التنقل، وهو ما يعتبر نقلة نوعية في علاقة المواطن بالخدمات الاجتماعية.
📌 كلمات مفتاحية في منتصف المقال: التأمين الصحي، رقمنة الخدمات، الكنام

صنـدوق خاص بذوي الإعاقة: مسار إصلاحي جديد

📌 الكلمة المفتاحية في العنوان الفرعي: منحة الإعاقة

وكشف الوزير عن قرار بإحداث صندوق خاص بذوي الإعاقة ليكون المصدر الأساسي لمنحة خصوصية موجّهة لحاملي بطاقة الإعاقة، معتبرًا أن المنظومة القانونية الحالية لا تراعي العدد الفعلي لذوي الإعاقة داخل العائلة، وهو خلل يتطلب مراجعة عاجلة. ويأتي هذا التوجه استجابة لمطالب اجتماعية طال انتظارها، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة الرعاية الصحية.

كيفية الحصول على بطاقة “لاباس”

يمكن للمضمونين الاجتماعيين استخراج البطاقة مجانًا عبر إحدى الوسائل التالية:
• إرسال الإرسالية 1017 مرفقة برقم بطاقة التعريف
• الاتصال بالرقم الأخضر 80100295
• التسجيل عبر مركز الكنام الافتراضي على منصة e-cnam

ويشدد الصندوق على ضرورة الإسراع باقتناء البطاقة بما أنّها ستعوض فورًا البطاقة الورقية عند جميع الأطباء والصيادلة المتعاقدين، بهدف ضمان استمرارية الخدمات دون تعطّل إداري.

تحليل أو تعليق خاص من فريق تحرير تونس 33

يمثل إطلاق بطاقة “لاباس” إحدى أهم الخطوات الحكومية في إصلاح منظومة التأمين الصحي منذ أكثر من عقد. فالرقمنة لم تعد خيارًا بل ضرورة، خصوصًا مع الضغط الكبير على مكاتب الكنام وتزايد المطالبات الطبية. وفي السياق التونسي، يمكن أن يحدّ النظام الجديد من التجاوزات في الفوترة والتحيّل الصحي، كما قد يساهم في تحسين جودة المعطيات الإحصائية التي تعتمد عليها الدولة في وضع سياساتها الصحية.
وتشير التجارب المقارنة، على غرار المغرب وتركيا، إلى أنّ الرقمنة الصحية خفّضت تكاليف الإدارة بنسبة ملحوظة ورفعت نجاعة التكفّل، وهو ما تنتظره تونس اليوم بشدة. غير أن نجاح المشروع يظل مرتبطًا بمدى جاهزية الأنظمة المعلوماتية، وتكوين الإطارات الصحية، وقدرة الدولة على تمويل المرحلة الانتقالية دون تعطيل حقوق المضمونين.

خاتمة

إجمالًا، تُعدّ بطاقة “لاباس” نقطة تحوّل استراتيجية في تحديث الخدمات الصحية والاجتماعية في تونس، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من السرعة والشفافية في التعامل مع المواطن.
📌 الكلمة المفتاحية الختامية: الرقمنة الصحية في تونس


📝 المصدر: فريق تحرير موقع تونس 33

تعليقات فيسبوك

زر الذهاب إلى الأعلى
error: Content is protected !!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock